Hizb ut-Tahrir

Switch to desktop

Hizb ut-Tahrir - Home

Our Prophet, Our Honour, Mohammed (SAW), the last and final messenger sent to all of mankind.

At a time when state powers seek to belittle the position of our beloved Prophet Mohammed(SAW), we need to re-energise our efforts to fulfill the trust given to us by Allah SWT in order for all of mankind to come to know His (SAW) significance as a Mercy to all the Worlds.

Dear Sisters, lock in the date and please join us at the next monthly circle,

Saturday, 14th February 2015
6pm-8pm @ KCA Function Centre
Level 1, 925 Canterbury RD, Lakemba

Read more...

The politicisation of the events surrounding Charlie Hebdo, like war on terror that frames it, speaks volumes about the West's desire to confront what it regards as the "Islamist threat". Be sure this matter has nothing to do with freedom, but everything to do with repressing the global efforts of Muslims to free themselves from the oppressive yolk of the West's colonial legacy.

Wednesday, 14 January 2015 12:17
Published in Events
Read more...

Interview on 6PR Perth radio on 14/01/2015 regarding offensive Charlie Hebdo cartoons with host Gary Ashead.

Hamzah Qureshi is from the Media Office of Hizb ut-Tahrir Australia.

Wednesday, 14 January 2015 11:55
Published in Videos
Read more...

بسم الله الرحمن الرحيم

لن نخذلك أبداً يا سيدي يا رسول الله، صلى الله عليك وسلّم
[مترجم]

استلزم التسييس المجنون و المتسارع لحوادث تشارلي إبدو هذا الأسبوع بشكل غير مسبوق، للتعرض هذه القضية ببعض الإستفاضة، و لو كان الأمر خلاف ذلك لما استحق حتى الوقوف عنده.

يُقتل المئات من الناس كل يوم في جميع أنحاء العالم في ظروفٍ متباينة ، لكن لم تصل أيّة من تلك الأحداث لنفس المستوى من الانفعال و الغضبة الأخلاقية !! كما يحدث حالياً من أجل حوادث فرنسا، إن المعاملة الانتقائية فيما يحدث تظهر لامبالاة السياسيين الغربيين عندما يتعلق الأمر بالأرواح التي تزهق بسببهم كل يوم.

إنّ غفلة البعض و غطرستهم في أستراليا لا تجعلهم يرون أنّ استفزاز وإهانة المعتقدات الأساسية عند الناس يمكن أن تنتهي بهذه الحدة. و كذلك شاهدنا أكبر مجرمي العالم مثل أوباما ونتنياهو وهم يسعون لاستغلال أحداث هذا الأسبوع لأغراضهم السياسية الشائنة، على الرغم من أنّ الغبار لم يهدأ، والحقائق لم تتأكد بعد.

لهذه الأسباب، نود أن إيصال رسائل واضحة للسياسيين في أوروبا وللمسلمين.

:رسالة إلى أوروبا

1. إن حجم التفاعل السياسي الهائل لحادث تشارلي إبدو يعزز انتهازيّة أوروبا و رغبتها المبيتة في تكثيف الضغط االذي لم يتوقف أصلاً على المسلمين. الآن وبطريقة لم يسبق لها مثيل في العهود الأخيرة ، نرى أوربا تستجيب صراحة لجشع الطبقة السياسية، بما في ذلك المظاهرات الأكبر في الآونة الأخيرة والتي تشرف عليها و تقرها السلطات الرسمية، مما يشير إلى الاستغلال المسيس و البشع للمشاعر تجاه الأحداث التي شهدتها فرنسا هذا الأسبوع.

2. لا يمكن تفسير هذه المظاهرات في عزلة عن الاحتجاجات التي لم تتوقف أصلاً، و التي تنادي ليل نهار بكراهية الإسلام ، و التي أصبحت جزءأُ علنياً من روتين الشوارع الأوروبية. قد يكون شكلها مختلفاً اليوم ، ولكن الجميع يعتمد نفس السيناريو، بأنّ مواقف المسلمين هي المشكلة.

3. ليس هناك أيّة صلة بين "الحرية" المدعاة و التهجّم على النبي محمد صلى الله عليه و سلّم على الاطلاق. إنّ نداء الحرية الذي ينادي به الغرب ما هو إلا شعار أجوف ، يستخدمه في كل مرة عندما يسعى لحرمان المسلمين من أحد حقوقهم الأساسية. هل نسينا حظر الحجاب الإسلامي في فرنسا؟ و مغامراتها العسكرية البربرية والمدمرة خارج حدودها؟ أو علاقاتها الودية الحليفة مع الحكام المستبدين في العالم؟ كل ذلك تبرره من خلال آخر موضة من الأيدولوجيات، عندما تدعو إلى عقيدة الليبرالية الجديدة. هذه الحروب التي تفتعلها ليست لها أية علاقة بالحرية، ولكنها الاستعمار الجديد بأبشع صوره ، إضافة للتصدي على وجه التحديد للمسلمين عندما يسعون لتحرير أنفسهم من أغلال قرون من الاستعمار الأوروبي.

4. لقد تعرضت السياسات الصحفية وأعمال شارلي إبدو لانتقادات العديد من الأصوات العاقلة في أوروبا. وقد أعرب العشرات من أصحاب المعتقدات و حتّى الملاحدة ، و كل من يمتلك أدنى وعي تجاه تماسك اللحمة الإجتماعيّة، عن استيائهم من الإهانة المتعمدة والاستفزاز للمعتقدات الأساسية للناس، محذراً من أن مثل هذه الاستفزازات سوف تولد ردود أفعال غير متوقعة تدمر كل الدعوات إلى الوئام بين الطوائف.

5. ينبغي على المتنفذين الأوروبيين أن يدركوا أنهم ليسوا الوحيدين،الذين يعتبرون معتقداتهم مقدسة. المسلمون، أيضاً،لهم مقدساتهم , ولديهم خطوط حمراء غير قابلة للمساومة. و تجاهل هذه الحقيقة هو الجهل بعينه و الغطرسة العمياء.

:ورسالة إلى المسلمين

1. لا يحتاج المسلمون إلى محاضرات حول قدسية الحياة البشرية، خاصة عندما يحاضر فيها أكبر مجرمي العصر الحديث.ومع أن هناك من شكك في التردد الواضح لكثير من المسلمين في إدانة الهجمات مثل تلك التي نفذت في مجلة شارلي ابدو. ولكن الحقيقة هو أن هذا التردد هو رغبة واعية أو باطنة لمقاومة النظرة الحقيرة والعنصرية والنرجسية للغرب ، التي تسلط الضوء عندما يتعلق الأمر بالبشر الأوروبيين ، ولكن عندما لا يكون للغربيين علاقة، يتم التجرد من المشاعر الإنسانية، و تصبح حياة غير الأوروبين كأنها غيرمرئية. وينبغي أن يكون رفضنا الرضوخ للتناقض الأخلاقي للغرب سبباً للفخر و المديح، وليس سببا للإدانة.

2. على مدى القرنين الماضيين، هيمنت القوى الأوروبية بوحشية على المسلمين ، رغم أنه منذ فترة ليست طويلة كان ذلك يبدو لهم صعب المنال. وقد زاد الطين بلة نجاحهم بنشر ثقافتهم في العالم الإسلامي، وابعاد الكثير من المسلمين عن جوهر الإسلام، و ذلك لإرساء أسس التبعية السياسية والثقافية والعسكرية والاقتصادية لضمان سيطرتهم في المستقبل. لقد كان حجم هذه الهيمنة غير مسبوق، وترك المسلمين عاجزين سياسياً عن الوقوف في وجه المعتدين.
رغم ذلك لا تزال القوى الغربية غير مكتفية ، وتهدف الى ما هو أبعد من ذلك ، لتصبح الهيمنة شاملة ، ومن شأن ذلك أن يجعل المسلمين عاجزين بشكل دائم. ولكي يتحقق للغرب ذلك، يتطلب أن تزال الأسس الرئيسية للإسلام إلى الأبد من قلوب المسلمين، وابقاء تقاليد جوفاء، و التركيز على تزكية النفوس و حسب.

3. إنّ آخر جبهة في هذا الصراع هو عقيدة المسلم نفسها، والتفاني في سبيل الله سبحانه وتعالى و من أجل الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم. تريد القوى الأوروبية والغربية منا أن تكون حرياتهم أحب الينا من إسلامنا، ولهذا لم يعطوا المسلمين سوى خيارين: قبول هذه الحريات باعتبارها معايير ضابطة لأي تصرف، وبالتالي قبول حقهم في إهانة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، أو تعريض أنفسنا لغضب آلات السياسة الغربية و جيوشها، سواء بين ظهرانيها أو في العالم الاسلامي. تماماً مثلما فعلت الولايات المتحدة بعد 9/11، إنّ أوروبا لا تدخر أي جهد الآن لفرض الأجندة العلمانية لها على المسلمين في أعقاب الأحداث الأخيرة، و قد جاءت فرصتها.

إنّ هذا الدافع الدائم والراسخ للكفار تجاه المسلمين يظهر جلياً في الكلمات الخالدة لله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:

"وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ..."

البقرة 217.

4- إنّ هجمات الغرب على القيم الإسلامية لا هوادة فيها ، وهي جزء من صراع طويل الأمد سبق الحقبة الاستعمارية الحديثة. والفرق الوحيد اليوم هو أنه، خلافاً للماضي، لا يملك المسلمون اليوم السلطة السياسية التي تتولّى الدفاع عن عقيدتهم ومصالحهم. وبإنشاء الخلافة فقط، تصان المصالح الحقيقية للبشرية جمعاء. وهي الرد المضمون الوحيد لجرائم القوى

الأوروبية والغربية ، و هي التي ستحاسب كل من يؤذي مسلماً أو غيرمسلم على حد سواء.

 

حزب التحرير - أستراليا

21 Rabi'l أوال 1436
12 يناير

2015

Read more...

Official statements issued by Hizb ut-Tahrir are only those that are found on its official websites. Any statement not found on one of these websites is not a statement from Hizb ut-Tahrir.

Top Desktop version